الشيخ محمود درياب النجفي
25
نصوص الجرح والتعديل
إلى الأشعث بن قيس « 1 » إلى آذربايجان » « 2 » . وذكره العلّامة في القسم الأول من رجاله « 3 » ، وظاهر هذا أنّه رحمه اللَّه كان يرى أنّ الرجل إذا كان رسولًا من قبله عليه السلام فهذا مدح بشأنه . ومنهم : الطرماح بن عدي ، قال الطوسي بشأنه : « رسوله - / أي أمير المؤمنين عليه السلام - إلى معاوية » « 4 » . وعدّه المجلسي رحمه اللَّه من الممدوحين « 5 » . ومنهم عبد اللَّه بن يقطر ، قال الطوسي بشأنه : « رضيعه - / أي الحسين - / عليه السلام ، قتل بالكوفة ، وكان رسوله ، رمي من فوق القصر ، فتكسّر » « 6 » . وذكره العلّامة في القسم الأول من رجاله « 7 » ، ووصفه المجلسي قائلًا : « شهيد » « 8 » ، ومثله الماحوزي « 9 » . لكن الشيخ عبد النبي الجزائري عدّه في القسم الضعفاء « 10 » ، ولم أعرف وجه
--> ( 1 ) كان الأشعث هذا عاملًا لعثمان على آذربايجان ، راجع الإمامة والسياسة ج 1 ص 91 . ( 2 ) رجال الطوسي ص 42 . ( 3 ) خلاصة الأقوال ص 74 . ( 4 ) رجال الطوسي ص 46 . ( 5 ) راجع الوجيزة ص 56 . ( 6 ) رجال الطوسي ص 76 . ( 7 ) خلاصة الأقوال ص 104 . ( 8 ) الوجيزة ص 65 . ( 9 ) بلغة المحدّثين ص 377 . ( 10 ) راجع الحاوي ج 4 ص 107 .